الامور بزاويتك الخاصة
من مسَّلمات هذه الحياة ان لا نجد توافق تام مئة بالمئة في كل الامور فهنالك العديد من الامور التي برأيك انها صحيحة وبراي الملايين من البشر انها خاطئة وكما عُرف من البشر ان تسمع هذه العبارة:”لا يعقل ان تكون انت الصواب والملايين المتبقية مخطئة”…وهي فعلاً عبارة تضجرني وتشعرني بسخف من حولي…فصدق او لا تصدق ان هنالك امور قد تراها صحيحة وانت وحدك في هذا العالم على صواب…بينما العالم كله مخطئ.
لم اعد اؤمن بمدأ المشاركة البشرية في الفكر، فأن اشاركهم الرأي هذا لي ولكن ان اشترك معهم على نفس المبادئ ومحور التفكير فهذا ما قد لا يحدث دائماً..فاياك ان تجعل تفكيرك مرناً امام تفكير من حولك، لا تجعل رايهم يؤثر على رايك، قد تجد انك الوحيد الذي ينظر للامور من الزاوية الصحيحة وما تبقى فلا، وفي نفس الوقت لا توصد ابواب دماغك امام الناس، استمع اليهم واجعلهم يستمعون اليك…فقد تكون انت الوحيد المخطئ وغيرك هم على حق.
ان وجدت لك شريكاً يقاسمك الفكرة فأنت في نعمة يتمناها الكثير…وان لم تجد فاسعى الى كسب المزيد، ليس بفكرتك المتزمتة، بل بوعيك وتفكيرك الايجابي بالامور وقدرتك على تخطي الحواجز التي قد تواجهك.
هذه التدوينة ليست خطاباً منبرياً ولا وعظاً من عالم دين، ولا ارشاداً….
هي مجرد فكرة، حالة، او ربما هي استنتاج…ليست خيالاً او نسج ادمغة، هي على الارجح امر لا اجده في من هم حولي وفد سئمت من البحث عنه في عقول من حولي…
لك رايك..ولك حياتك..لكن لا ترهن هذين الامرين بتلك التي لغيرك.






