November 14th, 2008


Inside this valuable book, you will learn: points
How to “Master” every selling moment
Easy ways to generate more leads
Techniques for becoming a better sales person
What customers really want from you
How to capitalize on your existing customers (and still have them love you) really
And so much more !. really
This book is a powerhouse of information! Information that will grow your company quickly and profitably. The same techniques and tactics in this book have been used by hundreds of companies to easily double, and even triple their current sales
وسوم: download, edge, free, pdf, success
التصنيف: خدمات, كتب ومجلات | التعليقات: 2
November 12th, 2008

ليست المرة الاولى ولكنها المرة العاشرة التي اشاهد فيها اشخاص يتحدثون الى انفسهم، فبعضهم يضحك والآخر خارج التغطية وآخر يحرك يديه وراسه باسلوب غير طبيعي، يتحدث مع نفسه ويضحك، واتحداك ان تعرف السبب كما اتحداك ان تساله لانه ربما يكون يومك الاخير وسيكون هذا الشخص آخر من تراه في حياتك.
اليوم مصادفة في طريق عودتي من الجامعة الى البيت رأيت احد سواقي التاكسي يتحدث ويضحك ويهز براسه يميناً ويساراً بطريقة غريبة نوعاً ما تشعرك بانه يفكر ويراجع سلسلة الذكريات والاحداث في هذه اللحظة..و قياساً على ذلك هنالك عدد لا بأس به ممن بدأت تظهر عليهم علامات الأرق وممن ظهرت عليهم هذه العلامات وانتهت، ولو اردنا معرفة الاسباب فهي بكل بساطة احدى هذه او ربما غيرها مما نسيت:
- البطالة، يعني ابن البلد ضايع وغيرو شغال
- ارتفاع سعر كل شيئ له سعر
- الواسطة و المحسوبية والغش
- خطوط حمراء. اعذروني
فهل يا ترى هذه اسباب كافية ام ان كل متر مربع من العالم يعاني من هذه الظواهر؟
وسوم: احوال, ارتفاع, اسعار, الاردن, جنون, عقل
التصنيف: اردنيات, بقعة ضوء, فضفضه, نكشة مخ | تعليق واحد
November 11th, 2008
تزدحم الواجبات لدي هذا الاسبوع فاليوم الثلاثاء 11 نوفمبر لدي امتحانين وغداً امتحان والخميس ايضاً امتحان بالاضافة الى الامتحان الاخير الذي سيكون الاسبوع القادم ان شاء الله، اتمنى التوفيق في هذه الامتحانات لانني فعلاً بحاجة لرفع معدلي التراكمي الى اكبر قدر ممكن بسبب الاهمال المتكرر للعديد من الامور التي كنت اعتقد انني ساحصل على نتائج متقدمة فيها، ولكن ما حدث كان بعكس توقعاتي، ليست مشكلة، ان شاء الله استطيع التعويض حالياً وفيما بعد.
لكن بالرغم من هذا الضغط الزائد نوعاً ما اشعر براحة نفسية وهدوء وسلام وايضاً سكينة لم امر بها قبلاً، هي ليست “عدم مبالاة” ولكن راحة وانبساط غير طبيعي يقودني الى شعور حتمي بانني ساوفق بشدة في هذه الامتحانات وحتى هذا الفصل عموماً، ربما المواد ليست صعبة بالنسبة لي او ربما هنالك سبب آخر.
ولعل الاستماع لـ فيروز على اذاعة مزاج اف ام واحتساء فنجان القهوة الصباحي “المعتاد” يعطي شعوراً ودفئاً عابقاً بالابتسامة والنظرة المشرقة لليوم كاملاً، اضيف الى ذلك برنامج ” كافيين” على اذاعة مزاج اف ام ايضاً بفقراته الجميلة و الراقية والذي يبدأ بثه كل يوم من الساعة السابعة صباحاً حتى العاشرة وقد لا اتابعه كاملاً من خلال جهازي ولكنني اكمله في سيارة التاكسي في طريقي الى الجامعة “سبحان الله الصدف-محظوظ حضرتي”.،
صباحكم مسك وعنبر وفل وورد وياسمين جميعاً 
ملاحظة: الصورة لا تعبر عن المضمون 
وسوم: اذاعة, امتحان, جامعة, راحة, سعادة, صباح, قهوة, مزاج
التصنيف: فضفضه, نكشة مخ, يوميات | التعليقات: 4
November 9th, 2008
هذا النقاش البيزنطي حول ويندوز ولينيكس لن ينتهى الا بموت طرفي النقاش، او اصابة احدهما بالصمم، فمن مايكروسوفت التي تتحول الى كومة اغبياء وحثالة وقطاع طرق الى لينيكس الذي يتحول المتعاملون به ومنتجوه ومطوروه الى اغبياء، رجعيين، دعاة التخلف الى العديد من الاوصاف التيلا احبذ كتابتها، والجميع ينسى انه عمل ولو ليوم واحد على انطمة مايكروسوفت والاخر ينسى انه قد تعلم او درس الى لينيكس هي الرائدة في السيرفرات الى ما هنالك. ولعدة ايام شهدتها انا شخصياً بين اصدقاء اعزاء ارى انهم يبالغون في دفاعهم المستميت عن ما يحبون، يصل بهم الامر الى العناق و التصافح بعد ذلك، لا اعلم هل هذا جنون ام تمييز ام ماذا بالضبط، لكنني اعرف ان الصراع على اي واحد منهم لا ينبغي ان يكون بهذه الحدة و العنف مهما كان سوء الطرف الآخر.
النتيجة، هي اننا لا نستطيع ان ننسى انجازات شركة مايكروسوفت العملاقة ذات الرقم 1 في العالم قديماً وحديثاً، كما لا ننسى بكل تاكيد دورها الرائد في مجال البرمجيات الذي كان له دور فعال ورائد في توجيه عجلة التقدم الى الامام بمراحل كثيرة، ولا ننسى لينيكس الرائع، بكل توزيعاته التي تتنشر يوماً بعد يوم وبشكل منقطع النظير عمّا قبل.
الفرق الوحيد برأيي في مايكروسوفت هو الاحتكار السلبي جداً لمنتجاتها، وميلها اولاً و اخيراً الى الهدف المادي وليس خدمة المستخدم، بعكس لينيكس، التي تقدم ما لديها مجاناً لمن يريد اضافة الى سماحها المطلق للجميع “لذوي الخبرة” في التعديل على كود النظام واصلاح ما تعرف بالـ Bugs.
برايي اننا جميعاً على اختلاف استخداماتنا، لا نستطيع الاستغناء عن منتجات مايكروسوفت، كما لا بد لنا وان نتعلم ونجرب لينيكس ، فهو ايضاً رائع جدا وجميل، وانا كطالب شبكات حاسوب لا يمكنني الاستغناء على Fedora او عن Redhat على الاطلاق.
وكمثال، امر حدث اليوم بين صديقين الاول حسام وهو خبير نظام Redhat والاخير احمد وهو مدير نادي مايكروسوفت في الجامعة، حسام يقول لاحمد: “شركتكم الغبية كل الناس قاعدة بتهرب منها، وان شاء الله ما بضل حدا يستخدم الويندوز الا انت يا احمد”.. واحمد يرد على حسام:” مهما طار طير وارتفع الا كما طار وقع، وآخرتكم ترجعوا لاسيادكم، والايام بينا”.. الآن حسام يقول:” يا زلمة اسكت اسكت، نفسي ادخل شركة واشوفهم شغالين على سيرفرات ويندوز، نفسي قبل ما اموت، اي صدقني مايكروسوفت انها بتستخدم الرد هات”..صمت يعم المكان ثم ذهاب حسام بتحية وابتسامة لاحمد.
نقاش جميل لو استمر، لكن كنا مروحين ومش ضايل وقت، يعني كلام على السريع loool
الاخ عمر قعدان تحدث حول هذا الموضوع في تدوينة : التعصب للقنية
وسوم: حر, لينيكس, مايكروسوفت, مجاني, مفتوح المصدر, ويندوز
التصنيف: انظمة تشغيل, بقعة ضوء, سوفتوير | التعليقات: 10
November 9th, 2008
لطالما كانت عقدة اللغة العربية مرافقة للجميع في مراحل حياتهم الدراسية، ولو فكرنا في عمل احصائية بين طلبة المدارس او الجامعات لاكتشفنا ان الغالبية العظمى منهم يكره، ولا يحب اللغة العربية، كمادة تدرس، وعندما نقول اللغة العربية كمادة تدرس فانني اعني اللغة العربية الفصيحة بكل ما فيها من قواعد وقوانين وانظمة وضوابط وليس تلك “اللهجة” العامية المحكية، هي فعلا ودون تحيز او مغالاة صعبة للغاية ولو قلنا ان فيها السهل فان الصعب فيها اكثر بكثير مما نظن. و حتى الآن، حتى اساتذة اللغة العربية يخطئون كثيراً وفي امور كثيرة جداً لا استطيع احصاء ما شهدت في حياتي حتى الآن، فمن الواو الى الالف الى الهمزة الى الرفع الى الاخفاء الى الى الى …حقيقة امور كثيرة.
عن نفسي، اجد التعامل مع اللغة الانجليزية اسهل منه بالعربية بكثير، فالجملة لا تحتمل التؤيل ولا التحليل، واضحة مباشرة بعيدة عن الغموض رغم ان هنالك عدد لا باس من الكلمات التي نحتاج لقاموس للتوصل الى معناها، اضافة الى بعض الاخطاء الاملائية والقاعدية في اللغة الانجليزية، ولكن عموماً وجدت ان قواعد الانجليزية وضوابطها اسهل بكثير من اللغة العربية، فلا تتعجب ان وجدت احدهم ياخذ دورة لعدد معين من المستويات ويخرج بعد ذلك متحدثاً وكاتباً وقارئاً متميزاً انجليزياً.
لم اعد اطيق واحتمل الاستماع الى الاغاني العربية الا القليل منها، اشعر بغصة وضيق عندما استمع الى الاغاني الحديثة، اشعر ان جميع الاغاني هي نفس الكلمات ونفس النمط والابشع هو توظيف الكلمات في مواضع واماكن سيئة او حتى على اقل تقدير استحداث كلمات سيئة وغير مقبولة وادخالها للعربية عنوةً..وفي المقابل لا نجد هذا في الاغاني الاجنبية فهي بعكس ذلك تماماً.
حادثة ارويها حصلت اليوم معي، احد الاصدقاء الجدد الذين تعرفت به حديثاً لديه جهاز كمبيوتر محمول، نظرت اليه فوجدت ان لوحة المفاتيح تحتوي على اللغة الانجليزية فقط، اما الحروف العربية فربما تطايرت و الله اعلم،، سالته عن السبب فاجابني: “يا رجل، شو بدنا بالعربي العالم بتطور واحنا لسى ماسكينها، اي والله انها اصعب من الفيزياء، زنخخخخخخة“…. لم يعد لدي المزيد لاضيفه على كلامه، ففضلت السكوت و الصمت، طبعاً هو لا يعني الاستهزاء بلغة القرآن حتى لا يحللها احد على هذا النحو.
هذا هو الحال، فأروني ما انتم فاعلون …!

وسوم: اجنبي, الانجليزية, العربية, اللغة, اللهجة, عرب, مستقبل
التصنيف: ادبيات, بقعة ضوء, يوميات | التعليقات: 6
November 7th, 2008
في يوم الحسم النهائي للانتخابات كنت مستيقظاً حتى الصباح اريد ان اعرف من هو الفائز المحظوظ بالبيت الابيض، مع انني وفي نفسي كنت اعلم ان اوباما كان سيفوز وبكل ثقة،، وخلال فترة الانتخابات والتصويت، كنت اشاهد سريان ومرور العملية الانتخابية باكبر قدر من الانضباط والشفافية وامور اخرى، كنت اقارنها معنا نحن العرب، وللاسف كنت دائماً اشعر بالخجل عندما ارى التخلف والهمجية والغباء المضقطع الذي تعاني منه مجتمعاتنا امام هؤلاء.
طابور من الناس يمتد لحوالي 100 متر واقسم انه اطول من ذلك وبشكل متعرج، والكل مكانه، بانضباط، لا مشاكل ولا ازدحامات لياخذ كل منهم مكان الآخر ودوره…هدوء في قاعة التصويت، بعكسنا من الصراخ والمناداة على شخص نعرفه بالرغم من انه يبعد عنا 200 متر.
امور اخرى كثيرة جداً كنت اريد الحديث عنها ولكن ذكرها Adoosh بالتفصيل.
بوست Adoosh : ديمقراطيّتهم…. وديمقراطيّتنا
وسوم: اميركا, انتخابات, باراك اوباما, جون ماكين, ديمواقراطية, عرب
التصنيف: بقعة ضوء, ترفيه, سياسة, فضفضه, نكشة مخ | Comments Off